١. Hande Erçel

تتصدّر هذه النجمة التركية قائمة الأكثر متابعةً على إنستغرام بين الممثّلات التركيات، حيث تشير تقديرات إلى أن عدد متابعيها تجاوز 30 مليون تقريبًا. (SPEAKRJ)
من خلال أدوارها في مسلسلات مثل “Sen Çal Kapımı” و“Aşk Laftan Anlamaz”، استطاعت أن تبني قاعدة جماهيرية ضخمة في الشرق الأوسط وجنوب آسيا، ولم تقتصر نجوميّتها على الشاشة، بل امتدّت إلى أن تكون أيقونة موضة وجمال.
تُعدّ إطلالاتها اليومية، خلف الكواليس، والتعاون مع علامات تجارية عالميّة جزءًا من محتوى حسابها على إنستغرام، ما يعكس أن نجوميّتها أصبحت امتداداً تجاريًا وثقافيًا.
“Hande Erçel has over 31 million followers on her Instagram account.” (Al Bawaba)
لذا فإن قصّتها لا تقتصر على التمثيل فقط، بل تمثّل حالة مختلطة بين نجومية الشاشة، الجاذبية الرقمية، وتأثير وسائل التواصل.
٢. Demet Özdemir

تحتل الممثّلة «ديمِت أوزدمير» مكانة بارزة ضمن “عشرة الأوائل” من حيث المتابعة، إذ أظهرت إحصائيات أن حسابها يضم نحو 16 مليون متابع تقريباً. (SPEAKRJ)
اشتهرت بدورها في المسلسل “Erkenci Kuş” وجذبت جمهورًا واسعًا من مختلف الدول، ليس تركيا فقط. إنستغرامها يمزج بين مقاطع رقص، صور أزياء، ولحظات من حياتها اليومية ـ ما يعكس تنوّع مهاراتها كراقصة، ممثلة، وعارضة أزياء.
هذا الأمر يعكس أن “الممثّلة الرقمية” باتت تبحث عن أكثر من مجرد دور؛ إنما عن حضور متواصل عبر الشاشة والإنترنت.
٣. Neslihan Atagül

تُعد نِسلِهان أتاغول، التي لفتت الأنظار من خلال مسلسل “Kara Sevda” – والذي حاز جائزة “إيمي الدولية” – واحدة من الأسماء الثقيلة بين الممثّلات التركيات، حيث تجاوز عدد متابعيها عتبة 14 مليون متابع. (DolphinRadar)
وتُعد متابعتها العالمية دليلاً على أن الانتشار التركي لم يعد محليًّا فقط، بل أصبح ظاهرة عالميّة عبر الترجمة والبث الرقمي.
يُلاحظ أنها تمثّل نموذجا لـ “نجمة الشاشة” تتحول إلى “شخصية رقمية” لها جماهير خارج نطاق سيرتها التمثيلية.
٤. Fahriye Evcen


تبلغ متابعة هذه الممثّلة حوالي 13‑14 مليون تقريبًا وفقا للإحصائيات المتاحة حتى 2025. (Juksun)
اشتهرت بأدوارها في مسلسلات مثل “Çalıkuşu” و“Yaprak Dökümü”، وتتميّز إطلالاتها على إنستغرام بأنها تمزج بين الحياة العائلية، الجمال الكلاسيكي، والأزياء الراقية.
هنا تكمن ملاحظة: ليست فقط الشهرة الرقمية، بل “التوازن” بين الحضور الشخصي – كأم، كشخصية عامة – وبين النجومية، الأمر الذي يوسّع نطاق جماهيرها.
٥. Serenay Sarıkaya


بقيت “سِرِنَي سارِيكَايا” في سجلّ المتابعات الكبيرة، حيث تمتلك ما يقارب 9‑11 مليون متابع حسب التصنيفات المتداولة. (Social Hipper)
رغم أن الرقم قد يبدو أقل من الأخريات، إلّا أنها تمثّل فئة “مثل لوحات فنيّة”: فازت بلقب الوصيفة الأولى في “Miss Turkey”، وتنتقل بين أدوار تمثيلية وإطلالات أزياء راقية.
وهذا يُظهر أن الحجم الرقمي ليس وحده المعيار — فالتنوّع بين الفنّ، الجمال، والثقافة الراقية له قدرة جذب خاصة.
٦. Hazal Kaya


بحسب المصادر، تملك “هَزال كايا” حوالى 8 ملايين متابع تقريبًا. (Emirates Woman)
اشتهرت بدورها في سلسلة “Adını Feriha Koydum”، وقدّمت منذ وقت مبكر دور البطولة في أعمال درامية تركية لاقت رواجاً ومتابعة في المنطقة العربية.
ما يلفت فيها أن وجودها الرقمي ليس مبنياً فقط على “الجاذبية البصرية” بل أيضاً على قضايا مثل العمل الاجتماعي والنشاط الشخصي، ما يعزز تواصلها مع الجمهور.
٧. Elçin Sangu

تمتلك “إلتشِن سانغو” ما يقارب 8.6 ملايين متابع تقريباً.
تشتهر بأدوارها في الرومانسيّات التركية، وكونها عارضة أزياء أيضاً يزيد من حضورها على الإنترنت.
ما يميزها أيضاً أن جمهورها يميل إلى الفئة الشبابية العاشقة للرومانسية الخفيفة، مما يُضفي ديناميكية خاصة على متابعيها.
٨. Tuba Büyüküstün

تحتل “توبا بيوكوستون” صفوفًا متقدّمة بين النجمات الأتراك من حيث التمثيل والأجر، وتبلغ عدد متابعيها حوالي 6 ملايين تقريبًا. (FMSPPL.com)
تميّزت بكونها ضمن أعلى الممثّلات أجرًا في تركيا، وتُعرف بإطلالاتها الأنيقة واهتمامها بالقضايا العائلية والإنسانية — وهي نقطة جذب إضافية لجمهورها الرقمي.
٩. Alina Boz

الشابة “ألينا بوز” لديها عدد متابعين يُقدّر بـ 4.6 ملايين تقريباً، طبقًا لما ورد في القائمة المعنونة.
حقّقت شهرة من خلال مشاركتها في مسلسل “Aşk 101” الذي عرض عبر منصة نتفليكس، وهذا يعكس كيف أن الأعمال الرقمية والمنصّات العالمية تساعد على انتشار نجوم جدد.
جمهورها يميل إلى الشباب والمراهقين، مما يجعل حسابها منصة للتأثير الرقمي والموضة.
١٠. Pınar Deniz


أخيرًا، “بينار دِنيز” وهي الممثّلة الصاعدة التي احتلت موقعًا مؤثّراً بين الأكثر متابعةً، خاصة بعد أدوارها في “Love 101” و“Family Secrets”.
إنستغرامها يقدم مزيجًا من صور العمل، الأنشطة الشخصيّة، والأزياء، ما يجعلها شخصية ترند لدى الجمهور الرقمي، وإن لم يُحدَّد عدد دقيق بالملايين في كافة المصادر.
ماذا تُشير هذه القائمة؟ تحليل إضافي
التنظيم الرقمي للنجومية
ما نراه ليس مجرد “قائمة إيرادات” أو “أدوار سينمائية”، بل هو “نجومية رقمية” تُقيَّم بعدد المتابعين، بمعدّل التفاعل، وبقدرة النجم أو النجمة على أن يبقى في دائرة الحديث خارج شاشات التلفزيون.
على سبيل المثال: «هندِ أرجل» – متابعة بـ 30 مليون تقريباً – تُعد حالة استثنائية في السياق التركي؛ إذ تجاوزت مرحلة أن تكون “نجمة محلية” لتصبح “علامة رقمية عالمية”.
“Top Most‑Followed Instagram Accounts in Turkey … #4 @handemiyyHande Erçel 32 M” (Hafi)
وهذا يدفعنا إلى أن نفهم أن نجومية الممثّلة اليوم تحتاج إلى حضور موازٍ على الإنترنت، ليس فقط على التلفزيون.
انتشار الدراما التركية والجمهور العالمي
بفضل الترجمة والبث الرقمي، لم يعد الجمهور التركي وحده من يتابع هذه الأعمال، بل ملايين في الشرق الأوسط، جنوب آسيا، وأوروبا.
الممثلون والممثلات أصبحوا “وجوهاً” مألوفةً في العالم العربي، مما يزيد من وزنهم الرقمي، ويحوّلهم إلى نجوم ثقافة شعبية.
“She gained widespread recognition … making her a household name in the realm of Turkish TV dramas.” (عن Hande Erçel)
التنويع بين “التمثيل” و“التأثير”
تلعب هؤلاء النجمات دوراً يتجاوز التمثيل؛ فهن مؤثّرات (Influencers)، يتعاونّ مع علامات تجارية، يظهرن في جلسات تصوير، ويقدّمن محتوى شخصيًا وحياتيًا.
هذا التنويع جعل بعضهنّ رجال أعمال رقميين بامتياز، ما يعكس أن “نجومية الممثلة” تتطلب اليوم أكثر من مجرد دور.
الأرقام ليست كلّ شيء – الجودة والتأثير أهم
رغم أنّ عدد المتابعين عامل مهم، إلا أن معدل التفاعل، نوع المحتوى، والجمهور المستمر تظلّ مؤشرات أساسيّة. مثلاً، النجمات اللواتي ينتجن محتوى جذابًا، شخصيًا، ومباشرًا – يحتفظن بمتابعين أكثر نشاطًا.
في بعض المصادر، يُلاحظ أن بعض الحسابات الكبيرة قد تتباطأ في النمو أو تضعف تفاعلها، ما يشير إلى أن الاستثمار في “المحتوى الحقيقي” مهم.
خلاصة
إذا كنت من متابعي الدراما التركية أو من المهتمين بثقافة الإنترنت، فهذه القائمة تُعتبر بمثابة خارطة لأبرز النجمات اللاتي يجمعن بين الشاشة وبين “الشبكة الرقمية”. ما تقدّمه كل واحدة منهن ليس مجرد تمثيل، بل حضور يؤثّر ويُترجم إلى ملايين.
وإذا استأذننا في اقتباس ختامي:
“في عصر المتابعين، النجومية ليست فقط من تشاهدها، بل من يتابعك”
بهذا المشهد الرقمي المتغيّر، فإن الممثّلة التي تحافظ على حضورها الرقمي وتُطوّر محتواها – قد تبقى في ذاكرة الجمهور لأمد أطول من مجرد مسلسل أو موسم واحد.