
عاد روان أتكينسون بشخصيته تريفور بنغلي في Man vs Baby، محاولة لمواصلة نجاح Man vs Bee، لكن هذه المرة في أجواء عيد الميلاد البريطانية التقليدية، ومع ذلك، يبدو أن العرض يغرق في التكرار والمبالغة العاطفية.
تريفور بنغلي: نسخة أكثر عقلانية لكن أقل كوميدية
تريفور بنغلي ليس مستر بين، رغم تشابه شخصيتهما في السلوك الغريب والتركيز المفرط على المشكلات التافهة. على عكس بنغلي، الذي يستطيع الكلام ويمتلك خلفية اجتماعية واضحة، يظهر مستر بين كشخص غريب عن الواقع أحيانًا، لكن كلاهما يتسمان بعفوية أتكينسون المميزة.
في Man vs Bee، كانت الكوميديا قائمة على الفوضى العنيفة والفارسة الساخرة، بينما في Man vs Baby، يبدو أن بنغلي أصبح أكثر كفاءة: يعتني بالرضيع الذي يعثر عليه على عتبة مسرحية عيد الميلاد، ويجهز عشاء عيد الميلاد دون أي كارثة تذكر، مما يقلل من عنصر الضحك البدني الصادم الذي اشتهر به أتكينسون.
عيد الميلاد البريطاني المثالي؟
السلسلة الجديدة تغرق في Cosy British Christmascore؛ احتفال مفرط بالدفء العائلي والمشاعر الحميمة، إلى درجة تصنع شعورًا بالغثيان أحيانًا. حتى المنتجين لم يسلموا من النقد: على غرار Man vs Bee، تحضر العلامات التجارية بشكل واضح، هذه المرة عبر Cadbury’s Heroes، مع مواقف خيالية سخيفة تتعلق بتوزيع الشوكولاتة على عائلة مقيمة في الطابق السفلي.
فوضى منطقية واحتفال مفرط
القصة تسير على نمط “من يجد الطفل؟ ومن فقده؟”، لكن أي غموض محتمل يتم حله بشكل مفاجئ وغير مقنع، ما يترك المشاهد مع إحساس بأن الأحداث ليست سوى حزمة من الدفء العاطفي المبالغ فيه، بعيدًا عن الكوميديا البدنية التي توقعها جماهير أتكينسون.
حتى مع كل العاطفة والتفاني، Man vs Baby لا يستطيع إعادة السحر الفوضوي الذي كان يميز عروض أتكينسون السابقة. إنه مجرد عيد ميلاد بريطاني مثالي جدًا، مليء بالحب والطيبة، لكنه يفتقد إلى الذكاء الكوميدي والفوضى المضحكة.
الخلاصة:
يمكن لمحبي أتكينسون الاستمتاع بشخصية تريفور بنغلي ودفء عيد الميلاد، لكن Man vs Baby لن يكون الكوميديا الكلاسيكية التي تحمل صدمة الضحك، بل تجربة ممتعة بصريًا وعاطفيًا، لكنها تغرق في النمطية المفرطة والسيناريو غير المنطقي.
Man vs Baby متاح الآن على Netflix.
عرب سيد: “Man vs Baby” – كوميديا عيد الميلاد من روان أتكينسون تغرق في النمطية المفرطة
عاد روان أتكينسون بشخصيته تريفور بنغلي في Man vs Baby، محاولة لمواصلة نجاح Man vs Bee، لكن هذه المرة في أجواء عيد الميلاد البريطانية التقليدية، ومع ذلك، يبدو أن العرض يغرق في التكرار والمبالغة العاطفية.
تريفور بنغلي: نسخة أكثر عقلانية لكن أقل كوميدية
تريفور بنغلي ليس مستر بين، رغم تشابه شخصيتهما في السلوك الغريب والتركيز المفرط على المشكلات التافهة. على عكس بنغلي، الذي يستطيع الكلام ويمتلك خلفية اجتماعية واضحة، يظهر مستر بين كشخص غريب عن الواقع أحيانًا، لكن كلاهما يتسمان بعفوية أتكينسون المميزة.
في Man vs Bee، كانت الكوميديا قائمة على الفوضى العنيفة والفارسة الساخرة، بينما في Man vs Baby، يبدو أن بنغلي أصبح أكثر كفاءة: يعتني بالرضيع الذي يعثر عليه على عتبة مسرحية عيد الميلاد، ويجهز عشاء عيد الميلاد دون أي كارثة تذكر، مما يقلل من عنصر الضحك البدني الصادم الذي اشتهر به أتكينسون.
عيد الميلاد البريطاني المثالي؟
السلسلة الجديدة تغرق في Cosy British Christmascore؛ احتفال مفرط بالدفء العائلي والمشاعر الحميمة، إلى درجة تصنع شعورًا بالغثيان أحيانًا. حتى المنتجين لم يسلموا من النقد: على غرار Man vs Bee، تحضر العلامات التجارية بشكل واضح، هذه المرة عبر Cadbury’s Heroes، مع مواقف خيالية سخيفة تتعلق بتوزيع الشوكولاتة على عائلة مقيمة في الطابق السفلي.
فوضى منطقية واحتفال مفرط
القصة تسير على نمط “من يجد الطفل؟ ومن فقده؟”، لكن أي غموض محتمل يتم حله بشكل مفاجئ وغير مقنع، ما يترك المشاهد مع إحساس بأن الأحداث ليست سوى حزمة من الدفء العاطفي المبالغ فيه، بعيدًا عن الكوميديا البدنية التي توقعها جماهير أتكينسون.
حتى مع كل العاطفة والتفاني، Man vs Baby لا يستطيع إعادة السحر الفوضوي الذي كان يميز عروض أتكينسون السابقة. إنه مجرد عيد ميلاد بريطاني مثالي جدًا، مليء بالحب والطيبة، لكنه يفتقد إلى الذكاء الكوميدي والفوضى المضحكة.
الخلاصة:
يمكن لمحبي أتكينسون الاستمتاع بشخصية تريفور بنغلي ودفء عيد الميلاد، لكن Man vs Baby لن يكون الكوميديا الكلاسيكية التي تحمل صدمة الضحك، بل تجربة ممتعة بصريًا وعاطفيًا، لكنها تغرق في النمطية المفرطة والسيناريو غير المنطقي.
Man vs Baby متاح الآن على Netflix.
عاد روان أتكينسون بشخصيته تريفور بنغلي في Man vs Baby، محاولة لمواصلة نجاح Man vs Bee، لكن هذه المرة في أجواء عيد الميلاد البريطانية التقليدية، ومع ذلك، يبدو أن العرض يغرق في التكرار والمبالغة العاطفية.
تريفور بنغلي: نسخة أكثر عقلانية لكن أقل كوميدية
تريفور بنغلي ليس مستر بين، رغم تشابه شخصيتهما في السلوك الغريب والتركيز المفرط على المشكلات التافهة. على عكس بنغلي، الذي يستطيع الكلام ويمتلك خلفية اجتماعية واضحة، يظهر مستر بين كشخص غريب عن الواقع أحيانًا، لكن كلاهما يتسمان بعفوية أتكينسون المميزة.
في Man vs Bee، كانت الكوميديا قائمة على الفوضى العنيفة والفارسة الساخرة، بينما في Man vs Baby، يبدو أن بنغلي أصبح أكثر كفاءة: يعتني بالرضيع الذي يعثر عليه على عتبة مسرحية عيد الميلاد، ويجهز عشاء عيد الميلاد دون أي كارثة تذكر، مما يقلل من عنصر الضحك البدني الصادم الذي اشتهر به أتكينسون.
عيد الميلاد البريطاني المثالي؟
السلسلة الجديدة تغرق في Cosy British Christmascore؛ احتفال مفرط بالدفء العائلي والمشاعر الحميمة، إلى درجة تصنع شعورًا بالغثيان أحيانًا. حتى المنتجين لم يسلموا من النقد: على غرار Man vs Bee، تحضر العلامات التجارية بشكل واضح، هذه المرة عبر Cadbury’s Heroes، مع مواقف خيالية سخيفة تتعلق بتوزيع الشوكولاتة على عائلة مقيمة في الطابق السفلي.
فوضى منطقية واحتفال مفرط
القصة تسير على نمط “من يجد الطفل؟ ومن فقده؟”، لكن أي غموض محتمل يتم حله بشكل مفاجئ وغير مقنع، ما يترك المشاهد مع إحساس بأن الأحداث ليست سوى حزمة من الدفء العاطفي المبالغ فيه، بعيدًا عن الكوميديا البدنية التي توقعها جماهير أتكينسون.
حتى مع كل العاطفة والتفاني، Man vs Baby لا يستطيع إعادة السحر الفوضوي الذي كان يميز عروض أتكينسون السابقة. إنه مجرد عيد ميلاد بريطاني مثالي جدًا، مليء بالحب والطيبة، لكنه يفتقد إلى الذكاء الكوميدي والفوضى المضحكة.
الخلاصة:
يمكن لمحبي أتكينسون الاستمتاع بشخصية تريفور بنغلي ودفء عيد الميلاد، لكن Man vs Baby لن يكون الكوميديا الكلاسيكية التي تحمل صدمة الضحك، بل تجربة ممتعة بصريًا وعاطفيًا، لكنها تغرق في النمطية المفرطة والسيناريو غير المنطقي.
Man vs Baby متاح الآن على Netflix.
عاد روان أتكينسون بشخصيته تريفور بنغلي في Man vs Baby، محاولة لمواصلة نجاح Man vs Bee، لكن هذه المرة في أجواء عيد الميلاد البريطانية التقليدية، ومع ذلك، يبدو أن العرض يغرق في التكرار والمبالغة العاطفية.
تريفور بنغلي: نسخة أكثر عقلانية لكن أقل كوميدية
تريفور بنغلي ليس مستر بين، رغم تشابه شخصيتهما في السلوك الغريب والتركيز المفرط على المشكلات التافهة. على عكس بنغلي، الذي يستطيع الكلام ويمتلك خلفية اجتماعية واضحة، يظهر مستر بين كشخص غريب عن الواقع أحيانًا، لكن كلاهما يتسمان بعفوية أتكينسون المميزة.
في Man vs Bee، كانت الكوميديا قائمة على الفوضى العنيفة والفارسة الساخرة، بينما في Man vs Baby، يبدو أن بنغلي أصبح أكثر كفاءة: يعتني بالرضيع الذي يعثر عليه على عتبة مسرحية عيد الميلاد، ويجهز عشاء عيد الميلاد دون أي كارثة تذكر، مما يقلل من عنصر الضحك البدني الصادم الذي اشتهر به أتكينسون.
عيد الميلاد البريطاني المثالي؟
السلسلة الجديدة تغرق في Cosy British Christmascore؛ احتفال مفرط بالدفء العائلي والمشاعر الحميمة، إلى درجة تصنع شعورًا بالغثيان أحيانًا. حتى المنتجين لم يسلموا من النقد: على غرار Man vs Bee، تحضر العلامات التجارية بشكل واضح، هذه المرة عبر Cadbury’s Heroes، مع مواقف خيالية سخيفة تتعلق بتوزيع الشوكولاتة على عائلة مقيمة في الطابق السفلي.
فوضى منطقية واحتفال مفرط
القصة تسير على نمط “من يجد الطفل؟ ومن فقده؟”، لكن أي غموض محتمل يتم حله بشكل مفاجئ وغير مقنع، ما يترك المشاهد مع إحساس بأن الأحداث ليست سوى حزمة من الدفء العاطفي المبالغ فيه، بعيدًا عن الكوميديا البدنية التي توقعها جماهير أتكينسون.
حتى مع كل العاطفة والتفاني، Man vs Baby لا يستطيع إعادة السحر الفوضوي الذي كان يميز عروض أتكينسون السابقة. إنه مجرد عيد ميلاد بريطاني مثالي جدًا، مليء بالحب والطيبة، لكنه يفتقد إلى الذكاء الكوميدي والفوضى المضحكة.
الخلاصة:
يمكن لمحبي أتكينسون الاستمتاع بشخصية تريفور بنغلي ودفء عيد الميلاد، لكن Man vs Baby لن يكون الكوميديا الكلاسيكية التي تحمل صدمة الضحك، بل تجربة ممتعة بصريًا وعاطفيًا، لكنها تغرق في النمطية المفرطة والسيناريو غير المنطقي.
Man vs Baby متاح الآن على Netflix.