
تستعد الدراما التركية لعام 2025 لتقديم عمل جديد يجمع بين المشاعر الجياشة والتوتر النفسي تحت عنوان “Ben Onun Annesiyim” أو كما عُرِف بالعربية “أنا أمها”، في موسم واحد فقط، لكنه يعد بإحداث تأثير كبير في المشاهد العربي والتركي على حد سواء.
تدور أحداث المسلسل حول آيشه، امرأة قضت سنوات طويلة خلف القضبان بعد اتهامها بقتل زوجها. عند إطلاق سراحها، تصبح رغبتها الوحيدة الالتقاء بابنتها زينب، التي انتُزعت منها وهي طفلة صغيرة، لتبدأ رحلة صعبة لاستعادة ما فقدته.
لكن الأمور ليست بهذه البساطة؛ فزينب قد تبنتها عائلة كمال منذ ذلك الحين، ولا تعرف شيئًا عن أمها البيولوجية. وهكذا تجد آيشه نفسها مضطرة لكسب ثقة كمال وربما قلبه أيضًا، لتقترب خطوة بخطوة من هدفها، في صراع مشحون بالعواطف والتحديات.
وأكبر عقبة تواجهها آيشه هي حماتها السابقة، إيلتر، التي تحملها مسؤولية وفاة ابنها، وتبذل كل ما في وسعها للانتقام منها. هذا الصراع بين الماضي والحاضر، وبين الحب والعداء، يشكل قلب الدراما، ويخلق توترًا مستمرًا يقود الأحداث نحو ذروتها.
على الرغم من بساطة الفكرة على الورق، إلا أن المسلسل يعتمد على تطور الشخصيات والنفسيات البشرية، مع تسليط الضوء على قوة الأمومة، الظلم الاجتماعي، والانتقام القديم، ما يجعل المشاهد يعيش كل لحظة مع آيشه وكأنها جزء من حياته الخاصة.
يعد “أنا أمها” إضافة قوية إلى قائمة الأعمال الدرامية التركية التي تجمع بين التشويق الاجتماعي والنفسي، مع تقديم رسالة إنسانية واضحة عن الصراع بين الحب والعدالة، والعزم على استعادة الحقوق مهما كانت التحديات.
في النهاية، يقدم المسلسل رؤية مؤثرة للعلاقات العائلية، خاصة بين الأم وابنتها، ويبرز كيف يمكن للأمل والإصرار أن يصمدا أمام العقبات، مهما كانت صعبة، ليصبح “أنا أمها” دراما لا تُنسى في موسم 2025.