مع قرب حلول الأجواء المليئة باليقطين وقصص الأشباح في شهر أكتوبر، يجد الكثير من الآباء أن اختيار فيلم جماعي مناسب للأطفال بين الحين والمزلق الرُعب أمرٌ ليس سهلاً. لذلك، جمعنا لكم في هذا التقرير عشرة أفلام مرعبة – أو بالأحرى ذات أجواء “خيالية مرعبة مناسبة للأطفال”، يمكنكم الجلوس معها كأسرة للاستمتاع بمشاهدة مسلية وآمنة. نعرض فيما يلي كل فيلم مع لمحة عن مميزاته ولماذا هو خيار جيّد لليلة سينما عائلية، مع ملاحظة ما إن كان يجدر به تأجيله لطفل أصغر أو مشاهدته مع إشراف.
1. Hocus Pocus (1993)

قصة ممتعة تدور حول ثلاث ساحرات من القرن السابع عشر (بطولة بيت ميدلر، سارة جيسيكا باركر، وكاثي ناي يمي) يستيقظن في ليلة عيد الهالوين بعد أن أوقَفهنّ أطفال بالخطأ، ويحاولن اقتناص أرواح الأطفال كجزء من طقوسهنّ. (Wikipedia)
لماذا يُعدّ خياراً جيداً؟ لأنه يجمع بين الكوميديا والفانتازيا، ويقدّم أجواء “مرعبة لكن لطيفة” مناسبة للعائلة.
نصيحة مشاهدة: يُفضّل أن يكون المشاهدون الأطفال في عمر أطول قليلاً (مثلاً 8 سنوات فما فوق)، لأن هناك مشاهد قد تثير القلق لدى الأصغر سنًّا.
2. Beetlejuice (1988)
في هذا الفيلم الذي أخرجه تيم برتون، نتابع مغامرة خارقة تدور في العالم الآخر، مع الكوميديا السوداء والمخلوقات الغريبة والبيت الذي لا يُعاقب فيه الواقع.
لماذا يُناسب العائلة؟ رغم طابعه الغريب، فإن الفيلم يحمل روح المغامرة والغرابة التي تُحبّها العائلات، مع ملاحظ أن بعض المشاهد أكثر “غرابة” من الخوف الصريح.
ملاحظة: ربما يحتاج الأطفال الأصغر لعناق أثناء المشاهدة أو مشاهدة أولاً مع البالغين للتوضيح.
3. Don’t Look Under the Bed (1999)

تصدر من قناة ديزني فيلم “لا تنظُر تحت السرير” والذي يجمع بين الغموض والسبب الحقيقي للخيال في حياة الأطفال، حيث تبدأ أمور غريبة في الحدوث ويتّهم أحدهم بأنّه سببها، ثم ينقلب المسار لينضم إلى قصة ضابط وهمي وصديق خيالي.
لماذا؟ يوفر جرعة معتدلة من الرعب (من منظور الأطفال)، ويُساعد على التحدث حول مخاوف “ما تحت السرير” وما وراء الخيال.
ملاحظة: مناسب للأطفال في عمر المدرسة الابتدائية، مع فرصة لجعل النقاش بعد المشاهدة مَحورًا لتعويد الطفل على التعبير عن خوفه.
4. The Addams Family (1991)

فيلم كلاسيكي يجمع بين الكوميديا والمظاهر “الغريبة” لعائلة أدامز. سخرية خفيفة، شخصيات محبوبة، فكرة أن “الغريب ليس بالضرورة مخيفاً” تجعل الفيلم خياراً ذكياً للعائلة.
لماذا؟ يُعطي الأطفال رسالة أن الاختلاف مقبول، ويُدخلهم في أجواء الهالوين من دون إرعاب حقيقي.
نصيحة: يمكن أن يُستخدم كنقطة انطلاق لنقاش حول “الغريب والطبيعي” وقبول الآخر.
5. Halloweentown (1998)


فيلم من إنتاج قناة ديزني يستعرض قصة فتاة مراهقة تكتشف أن عالم العائلة مليء بالسحر، وتجد نفسها في مواجهات مع قوى الظلام لإنقاذ هذا العالم والعالم البشري. (Wikipedia)
لماذا؟ يجمع ما بين السحر، المغامرة، وروح العائلة، مما يجعله مناسباً للأجواء الهالوينية “اللطيفة”.
نصيحة: يناسب الأطفال من عمر 10 سنوات فما فوق، ويمكن بعد المشاهدة التطرق لفكرة “ما الذي يجعل السحر أمراً مرعباً أو ممتعاً؟”.
6. Ghostbusters (1984)

أحد أفلام الكوميديا-الرعب الكلاسيكية التي تناسب العائلة. مجموعة من العلماء يواجهون الأشباح في مدينة نيويورك بطريقة مضحكة ومسلية. (Twinkl)
لماذا؟ رمزية الطاقم الغريب والخوض في “ما وراء الغرفة” تجعلها تجربة ممتعة دون أن تسقط في الرعب الصريح.
نصيحة: مناسبة لعائلات الأطفال الأكبر قليلاً (10+)، ويفضّل أن تكون البيئة مشجّعة على الضحك أكثر من القلق.
7. Casper (1995)

قصة شبحٍ لطيف يسكن قصرًا مسكوناً، وعلاقة بينه وبين بنت صغيرة تدخله عالم البشر. (eulaliemagazine.com)
لماذا؟ خفّيفة، فكاهية، وبدون مشاهد عنيفة مفرطة — مثالية للأطفال الأصغر سنًّا.
ملاحظة: يمكن أن تكون بداية جيدة لتعريف الطفل على فكرة “البيت المسكون” دون جعلها تجربة مخيفة للغاية.
8. Gremlins (1984)

فيلم فانتازيا‑رعب يمزج بين الطرافة والفوضى، حول مخلوقات صغيرة تتحول إلى وحوش إن لم يُراعَ بعض القواعد من صاحبها. (Parents)
لماذا؟ يُضيف عنصر “المغامرة وحكمتها” (لا تحطّم القواعد!)، ويُناسب الأطفال الأكبر قليلاً.
تنبيه: هناك مشاهد أكثر “إثارة” وفوضوية — لذا يُفضّل أن تتم المشاهدة مع ولي الأمر أو تأجيلها إذا كان الطفل صغيرًا جدًا.
9. ParaNorman (2012)

فيلم رسوم متحركة بأسلوب ستوب‑موشن، يحكي عن طفل يمكنه التواصل مع الأموات، ويُضطر لإنقاذ مدينة من لعنة قديمة. (Greenlight)
لماذا؟ يجمع بين الفكاهة والرعب الملائم، ويُشجّع على تقبّل الاختلاف والشجاعة.
نصيحة: مناسب للأطفال من عمر 9 سنوات وما فوق، ويُعدّ خياراً رائعاً لتقسيم المشاهدة إلى جلسات مع النقاش.
10. The Haunted Mansion (2003)

فيلم كوميديّ‑رعب من ديزني، لعائلة تنتقل إلى منزل مسكون يحتوي على 999 شبحاً، وتدخل في مغامرة غير متوقعة. (Little Party Pixie)
لماذا؟ لأنه يوفر الرعب الطفيف ضمن إطار كوميدي، دون تخويف مفرط، ما يجعله خياراً ممتازاً لليلة تجمع الأطفال والعائلة.
ملاحظة: تأكّد من وجود كبير أو أب/أم بجانب الأطفال الأصغر في بعض المشاهد التي قد تثير القلق.
نصائح عامة لجعل المشاهدة ممتعة وآمنة
- حدّد العمر المناسب للطفل: بعض الأفلام تحتوي على مشاهد أو مؤثرات بصرية قد تكون قوية جدًا للأطفال الصغار.
- اجعل الأضواء خفيفة وبيئة المشاهدة مريحة، وليس مظلمة جدًا لتخفيف التوتر.
- بعد انتهاء الفيلم، افتح حواراً مع الأطفال: ماذا أعجبهم؟ هل أي مشهد أخافهم؟ لماذا؟
- خلي “مكون الحلوى/الفشار” جاهزاً — جزء كبير من متعة الهالوين مرتبط بالجو العام وليس فقط بالتلفاز.
- اختر جلسة زمنية مناسبة (مثلاً مساءً وليس متأخراً جدًا)، وتأكد أن الطفل يشعر بالأمان بعد المشاهدة.
الخلاصة
إنّ احتفال الهالوين ليس فقط عن الخوف، بل عن تجربة مرحة مع الخيال، الكوميديا، والمغامرة داخل إطار مأمون للعائلة. الأفلام العشرة أعلاه تم اختيارها بعناية لتمنح هذا المزيج: رعبًا خفيفاً، ضحكاً، وقيمة أسرية.
ابدأ بالتصوير المسبق — اختر رقم 1 أو 2 لليلة أولى، وتدرّج بعدها نحو العناوين الأخرى لإنشاء “سباق هالوين منزلي” ممتع. ولسبب جيد، فإن العائلة التي تشاهد معاً تُكوّن ذكريات لا تُنسى.
استمتعوا، اجعلوا الفشار جاهزاً والبطانيات قريبة، ولتبدأ مغامرة الهالوين!